ابراهيم الأبياري
148
الموسوعة القرآنية
أو معهودا ذهنيا . أو معهودا حضوريّا . وكذا كل واقعة بعد اسم الإشارة ، أو ( أي ) في النداء ، وإذ الفجائية ، أو في اسم الزمان الحاضر ، نحو : الآن . والجنسية : إما لاستغراق الإفراد ، وهي التي يخلفها ( كل ) حقيقة ، ومن دلائلها صحة الاستثناء من مدخولها ، ووصفه بالجمع . وإما لاستغراق خصائص الأفراد ، وهي التي يخلفها ( كل ) مجازا . وإما لتعريف الماهية والحقيقة والجنس ، وهي التي لا يخلفها ( كل ) ، لا حقيقة ولا مجازا . والفرق بين المعروف بأل هذه وبين اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد والمطلق ، لأن المعرف بها يدل على الحقيقة بقيد حضورها في الذهن ، واسم الجنس النكرة يدل على مطلق الحقيقة لا باعتبار قيد . الثالث : أن تكون زائدة ، وهي نوعان : لازمة كالتي في الموصولات على القول بأن تعريفها بالصلة ، وكالتي في الأعلام المقارنة لنقلها كاللات والعزى ، أو لغلبتها كالبيت للكعبة والمدينة لطيبة والنجم للثريا ، وهذه في الأصل للعهد . واختلف في ( أل ) في اسم اللَّه تعالى ، فقيل : هي عوض من الهمزة المحذوفة ، بناء على أن أصله : إله ، دخلت ( أل ) فنقلت حركة الهمزة إلى اللام ثم أدغمت ، ويدل على ذلك قطع همزها ولزومها . وقيل : هي مزيدة للتعريف تفخيما وتعظيما ، وأصل إله : أولاه . وقيل : هي زائدة لازمة لا للتعريف . وقيل : أصله هاء الكناية ، زيدت فيه لام الملك فصار : له ، ثم زيدت ( أل ) تعظيما وفخموه توكيدا . هو اسم علم لا اشتقاق له ولا أصل .